كل ما حولك يسير بحكمة، حتى وإن لم تفهمه الآن.
حياتك، ظروفك، اللحظات التي أربكتك، وحتى التأخيرات…
كلها تسير تحت تدبير الحكيم الخبير، الذي لا يُخطئ، ولا يغيب عنه شيء.
لا تجعل عقلك يعكر صفو قلبك،
فبعض الأمور خُططت لتُسلَّم، لا لتُفهم.
كثرة التساؤل في الغيب تُربك،
أما التسليم فهو راحة تُنزل السكينة في أعماقك.
سَلِّم… واطمئن.
فالله لا يدبّر لك إلا خيرًا، وإن خفي عليك وجه الخير الآن.
بقلم: عطر الزمان / يوسف المعولي







.png)







.png)






